دبي - طهران - وكالات: طلبت ايران من تركيا وقطر المساعدة في تأمين الافراج عن 48 إيرانيا خطفوا في العاصمة السورية دمشق على يد معارضين سوريين قالوا انهم يتحققون من هوياتهم وسيظهرون انهم ضالعون في القتال ضد معارضي الرئيس السوري بشار الأسد. وذكرت وسائل اعلام ايرانية السبت ان مسلحين خطفوا حافلة تقل الايرانيين اثناء قيامهم بزيارة لمزارات شيعية في سوريا وذلك في أحدث واقعة من سلسلة حوادث خطف للزائرين من ايران المتحالفة مع الأسد. وقالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية امس الاحد ان وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو ونظيره القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وافقا على المساعدة في السعي من أجل الافراج عن الإيرانيين خلال مكالمتين هاتفيتين منفصلتين مع وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي. يأتي ذلك فيما اتهم مسؤول في المعارضة السورية امس جماعة «جند الله» الدينية السنية المتطرفة بخطف الايرانيين، مؤكدا ان هؤلاء «حجاج دينيون ولا ينتمون الى الحرس الثوري الايراني». وافاد المسؤول طالبا عدم كشف هويته ان هذه الجماعة مسؤولة كذلك عن مقتل الاشخاص الذين وجدت جثثهم في بلدة يلدا المجاورة لحي التضامن الدمشقي السبت. واشار المصدر العسكري السوري الذي كان يرافق الصحافيين في جولتهم بحي التضامن الى ان هذه الجثث تعود الى «بعض سكان البلدة الذين تعرضوا للخطف والتصفية على أيدي الجماعات المسلحة». وتمكنت مراسلة لوكالة الصحافة الفرنسية السبت من مشاهدة نحو 15 جثة ملقاة في مكب للقمامة في ساحة بلدة يلدا المجاورة لحي التضامن. واوضح المعارض ان كتيبة البراء ومركزها دوما التي اعلنت مسؤوليتها عن الخطف ليست هي من قام بذلك، مشيرا الى ان قائد الكتيبة النقيب عبد الناصر شمير «لم يكن سوى تغطية لهذه العملية كي لا تظهر انها عملية خطف من جماعة متطرفة سنية ضد شيعة ايرانيين». وعرضت قناة العربية الاخبارية امس الاحد شريطا مصورا يظهر الايرانيين المختطفين في سوريا في قبضة الجيش السوري الحر الذي اكد ان الرهائن «شبيحة» وبينهم ضباط في الحرس الثوري الايراني. وفي اتصال مع قناة العربية، قال شمير الذي عرف عن نفسه بانه قائد «لواء البراء» في الجيش السوري الحر، ان مترجما افغانيا محتجز ايضا مع الايرانيين ال48، مؤكدا ان المختطفين ليسوا زوارا بل كانوا في «مهمة استطلاعية». وسخر المسؤول السوري المعارض من فكرة ان يكون الايرانيون المخطفون من الحرس الثوري. وتساءل «اذا كانوا (الايرانيين المختطفين) من الحرس الثوري الايراني، فكيف يتنقلون في حافلة على طريق المطار من دون حماية وفي مناطق يسيطر عليها مسلحون معارضون؟». واكد ان هؤلاء «حجاج ايرانيون»،